أطلق وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين شهر تشرين الأول من كل عام شهرًا وطنيًا للتوعية في لبنان حول التوقف القلبي المفاجئ والكشف المبكر عن الأسباب التي تؤدي إلى هذا التوقف، وتكثيف الجهود للوقاية وإنقاذ الأرواح، وذلك بالتعاون بين صندوق تشامبس (CHAMPS Fund) في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت ودائرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة العامة، حيث تم التركيز على ضرورة الاستعداد للتدخل السريع من خلال الـCPR (الإنعاش القلبي الرئوي)، وتوافر الـAED (آلة مزيل الرجفان القلبي) لإنقاذ من يصاب بتوقف القلب في فترة لا تتعدى ثلاث دقائق.
وتحدث وزير الصحة العامة، موضحًا أن "هذه الحملة توجه رسالة حياة وأمل"، مشددًا على "ضرورة تعميم ثقافة التوعية، خصوصًا في الأماكن التي يكثر فيها النشاط الرياضي".
وتابع الوزير ناصر الدين: "إن الهدف من تشكيل اللجنة الوطنية هو التوصل إلى مقاربة واضحة بمسارين: مسار توعية للبنانيين، ولا سيما الشباب بشكل عام، ومسار توعية هادف للرياضيين ومن لديهم مسار احترافي، حيث إن العمل مع هؤلاء ملزم من ضمن أسس وآليات ومعايير واضحة".
وأعلن "أن اللجنة الوطنية ستعمل على تحديد آلية لتوزيع الـAED في كل لبنان".
كما أوضح "أن مراكز الرعاية الأولية المنتشرة في كل المناطق اللبنانية تحتوي على أجهزة متطورة لتخطيط القلب بكلفة مخفضة"، داعيًا الأهالي والشباب، ولا سيما الرياضيين، إلى "أن يلتزموا بالإرشادات وأن يقوموا بالفحوصات اللازمة، لأن الفرق في هذا المجال يحدث بدقائق قليلة لا تتعدى ثلاث دقائق، وهي مصيرية لحياة الشخص والعائلة ومسار الأهل".
كما كانت كلمة لمدير الدفاع المدني، العميد الركن عماد خريش، الذي أشار إلى أن الدفاع المدني موجود في غالبية النشاطات الرياضية ومجهز بآلات الـAED، معلنًا عن مناقصة لشراء 150 آلة AED جديدة لتكون موجودة في كل المراكز وسيارات الدفاع المدني. وقال إننا نريد المضي بهذا المسار بحيث تكون الـAED موجودة في كل مدرسة وكل مكان تحصل فيه أنشطة رياضية، ويكون هناك فريق مدرّب على الموضوع.























































